راعي ترسيم حدود لبنان وإسرائيل

مشاهدة 148

ديفيد شينكر

المُراقب – خدمة CIS

ديفيد شينكر

مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

المصنف من بين صقور فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الى جانب وزير الخارجية الأميركي (مايك بومبيو) ، ورئيس مجلس الأمن القومي الأميركي جون بولتون.

حامل الملف الأخطر: ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل.

وُلِد ديفيد شينكر عام 1968.

والده: مايكل شينكر، من Woodstock, Ga، مدير الإقليم الجنوبي الشرقي لشركة Casco Corporation، وهي شركة للهندسة المعمارية وإدارة المشاريع في أتلانتا.

والدته: ليندا ديفيس، من Ridgewood – نيو جرسي، مديرة علاقات العملاء في Scholastic، ناشر كتب ومجلات للأطفال في نيويورك.

تزوج في 20 أيلول / سبتمبر 2003 من جودي دانيز على يد الحاخام ““Rabbi Arthur C في نادي الكونغرس – واشنطن. ولهما ابنان.

جودي دانيز: محامية في قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، منذ العام 2003. ومنذ بداية إدارة الرئيس دونالد ترامپ، تعمل دانيز كنائب مستشار خاص في قسم الهجرة وحقوق الموظفين. تخرجت جودي دانيز بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة بنسلفانيا وحصلت على درجة امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة هارفارد. هي ابنة ليزلي وجاري دانيس من كلارك بولاية نيوجيرسي. تعمل والدتها في كيني لورث، نيوجيرسي، كمديرة لفريق تسويق المنتجات لشركة Schering-Plough، وهي شركة الأدوية. والدها شريك في شركة Cooper، Rose & English، وهي شركة محاماة في Summit، نيوجيرسي.

نشأ ديفيد شينكر في ردج‌ وود، نيوجرسي.

تخرج من مدرسة ردج ‌وود الثانوية في 1986.

حاصل على بكالوريوس الفنون من جامعة ڤرمونت، عام 1990.

حصل على ماجستير الفنون من جامعة ميشيغان.

حاصل على شهادة من مركز دراسة اللغة العربية في الخارج – الجامعة الأميركية في القاهرة.

يتقن اللغة العربية.

أمضى شينكر معظم حياته العملية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو مركز التفكر التابع لمنظمة آيپاك (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية – American Israel Public Affairs Committee – اللوبي الصهيوني في واشنطن)

بدأ العمل محللاً بعد حصوله على الماجستير.

في 2002، غادر شينكر مؤقتاً معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

مساعد وير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى الجديد

أصبح عام 2002 مدير مكتب دول المشرق (سوريا ولبنان والأردن وفلسطين) في وزارة الدفاع في عهد جورج دبليو بوش، تحت ولاية وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.

عاد شينكر إلى معهد واشنطن عام 2006 واستمر هناك حتى 2019. وكان مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

حصل عام 2005 على وسام رفيع من وزارة الدفاع الأميركية.

5 حزيران / يونيو 2019، أقر الكونغرس الأميركي تعيينه مساعداً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

كتاباته

ديفيد شينكر هو مؤلف غزير الإنتاج، كتب الكثير حول حزب الله في لبنان وسوريا.

الرقص مع صدام : (التانغو) العلاقات الاستراتيجية الاردنية العراقية. 1 آب/ أغسطس 2003.

التحديات المستمرة أمام مصر، تجسيد البيئة في المرحلة ما بعد مبارك .14 نيسان/أبريل 2011.

نشر بمساعدة : پاتريك كلاوسون, مايكل آيزنشتات, ماثيو ليفيت , أندرو جيه. تابلر, جيفري وايت, و هارون ي. زيلين : كيف يمكن تخليص اسرائيل من الصراع السوري  26 تشرين الثاني / نوفمبر  2013 .

الديمقراطية والحوكمة الفلسطينية: تقييم المجلس التشريعي (2000).

نشر فصلاً حول العلاقات الأميركية اللبنانية في الكتاب “لبنان: التحرير والنزاع والأزمة” (( Palgrave 2009 ).

مقالاته

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

كتاباته في الشؤون العربية ظهرت في عدد من الدوريات البحثية والصحف، بما في ذلك “The Wall Street Journal ” و ” Los Angeles Times” و” Jerusalem Post”. له مقالات متعددة منها:

الخط الأمامي المقبل في هجمات «الدولة الإسلامية» –  05-10-2014.

هزيمة «الدولة الإسلامية» دون تحريض الأشرار – 10-09-2014.

قرار الأردن في مجال الطاقة: خيار استيراد الغاز من إسرائيل – 03-09-2014.

صد اعتداءات «داعش» في الأردن – 03-09-2014.   

عودة الحريري إلى لبنان والتحديات المقبلة – 14-08-2014. 

الأصدقاء المقربون لا يحتاجون إلى الموافقة – 14-08-2014.  

الدعم الأميركي لمواجهة التمرد المصري (لا يزال) مجمّد -08-07-2014.  

الحسابات الأخلاقية لتبادل الأسرى مع الأعداء – 22-06-2014.   

الأردن لم تسلَم من مشكلة الجهاديين – 13-06-2014.  

غياب الأمن والاستقرار في لبنان – 11-06-2014.  

وله مقالات أخرى منشورة في موقع (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى):

رابط الموقع معهد واشنطن:  http://www.washingtoninstitute.org/ar/experts/view/schenker-david.

مواقفه

قال ديفيد شينكر” في أول اطلالة له ولأفكاره خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي – لجنة العلاقات الخارجية للتصديق على ترشيحه :

إيران

يرى أن” الأولوية ستكون التوصل إلى اتفاق جديد يشكل منع الانتشار النووي والتطور الصاروخي ويتعامل مع السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط “.، أوضح: ” أن عناصر استراتيجية الإدارة الأميركية حول إيران، والتي طلبها الكونغرس من البيت الأبيض، والمفترض أن تكون كاملة بحلول كانون الثاني 2018” والاستراتيجية الأميركية هي – في رأيه – أولا الديبلوماسية، التي تقضي بالعمل مع الحلفاء الأوروبيين لإقناعهم بالانضمام إلينا في مسألة العقوبات. وثانيا الحفاظ على وجود عسكري في سوريا، لمنع إيران من إقامة جسر بري إلى المتوسط. وثالثا، العمل مع الحلفاء لمنع شحن قطع الصواريخ إلى اليمن. ورابعا، السعي إلى علاقات جيدة مع واشنطن، لعدم ترك بغداد في مهب طهران.

الأزمة السورية

يرى شنيكر أن” الوجود الأميركي فيها ضروري لتقوية يد واشنطن في تمثيلها ضد موسكو تجاه أي ترتيب لمستقبل هذا البلد … وثمة مداولات داخل الإدارة بشأن موعد الرحيل من هناك “. كما رأى أن تجميد 200 مليون دولار كمساعدات لسوريا ” إن الإدارة تقوم بمراجعة للمساعدات لتحديد ما هو مناسب منها وما هو غير مناسب”. ألا أنه رأى أن “جماعات “الخوذ البيض” تقوم بعمل رائع في سوريا، إضافة إلى مجالس محلية تسعى إلى توفير الظروف المناسبة لمنع عودة “داعش”، والجماعات المتطرفة الأخرى. كما حدد شنيكر ثلاثة أهداف للتدخل الأميركي هناك، وقال:” لدينا قوات في سوريا يعملون مع حلفائنا للقضاء على الجيوب الباقية لداعش في شرق البلاد. كذلك تعمل قواتنا على تدريب قوى الأمن المحلية ونزع الألغام، وتوفير الظروف لضمان عدم عودة القاعدة وداعش”. إلى ذلك، لفت إلى أهمية الوجود الأميركي في سوريا في تقوية يد أميركا، لتمثيلها ضد روسيا في أي ترتيب لمستقبل سوريا. ليذكر بإعلان ترامب، الرغبة بمغادرة سوريا، موضحا شينكر أن ثمة مداولات داخل الإدارة الأميركية في شأن موعد الرحيل. ألا أنه رأى، أن الإدارة لا تزال ملتزمة على رحيل الأسد نفسه.

العرب وروسيا

يرى إنه: سيصرف نظر دول مثل السعودية وقطر ومصر، عن إبرام صفقات أسلحة مع روسيا، خاصة منظومة «إس- 400» الدفاعية. سأعمل مع حلفائنا لصرف نظرهم، أو تشجيعهم على تجنب عمليات شراء أسلحة قد تكون مشمولة بالعقوبات الأميركية عليهم”، وتابع:” بمعنى آخر. سأقول للسعودية ألا تفعل ذلك”.

القضية الفلسطينية

يرى ديفيد شنيكر أنه “لا يزال يرى بحل الدولتين، ولكن الأمر يعتمد على رغبة الجانبين”.

لبنان

أن أبرز الملفات التي يراها دايفيد شينكر، هو ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل.

سبق ووجه في آب / أغسطس 2018، انتقادا لقرار إدارة ترامب بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني، وذلك بحجة أنه أرسل إشارة إلى إيران، مفادها أن أمريكا “تتخلى” عن حلفائها. حيث كتب سينكر “من الناحية البراغماتية، تساعد المساعدات الأميركية الجيش اللبناني في تأمين لبنان بشكل أفضل ضد تهديد المقاتلين الإسلاميين السنة”. مضيفا “ربما كان الأمر الأكثر أهمية هو أن إنهاء البرنامج سيعتبر إشارة واضحة من جانب طهران – ودول أخرى في المنطقة – بأن واشنطن تتخلى عن مصالحها وحلفائها الضعفاء في لبنان”.

تعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *