رئيس الحكومة الإسرائيلية المتوقع

مشاهدة 253

بيني غانتس

بنيامين غانتس (بالعبرية: בנימין “בני” גנץ)

المراقب – خدمة CIS

مواليد 7 تموز/ يوليو 1959 (العمر 59 سنة)، في كفر آحيم – الكيان الإسرائيلي.

والده: نوحم غانتس. (مواليد رومانيا، نائب مدير قسم الاستيطان في الوكالة اليهودية، وسكرتير حركة المستوطنات.

والدته: ملكة (مواليد جنوب شرق المجر، ناجية من المحرقة).

هاجرا والداه إلى إسرائيل، ووصلا على متن سفينة “حاييم الروزروف” الآتية من قبرص.

متأهل من “رويتل” وله 4 أبناء.
درس غانتس الابن خلال شبابه في مدرسة شافير الإعدادية في مركز شابيرا، وفي وقت لاحق التحق بمدرسة كفار هياروك الداخلية شمالي تل أبيب.
لديه درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة تل أبيب. ودرجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا ودرجة ماجستير أخرى في إدارة الموارد الوطنية من جامعة الأمن القومي في واشنطن (NDU)، وشهادة دكتوراة فخرية من جامعة بار إيلان.

شارك في عملية الليطاني 1978

خريج كلية القيادة والأركان وكلية الأمن القومي.
انخرط في تشرين الثاني / نوفمبر 1977، وتم تعيينه في كتيبة المظليين، حيث خضع لدورة تدريبية كقائد كتيبة مقاتلة ومشاة.
شارك في الغزو الإسرائيلي للبنان 1978 (عملية الليطاني). وبعد ذلك أكمل تعليمه في القوى الخاصّة الأميركية، وعاد إلى “إسرائيل” وتم تكليفه بالوظيفة في مقر قيادة وحدة المشاة والقوات المظلية.
تخرج في العام 1979 من مدرسة تأهيل الضباط للجيش الإسرائيلي، وأصبح قائد فصيلة وثم قائد سرية في لواء المظليين.
عام 1980 شغل منصب نائب رقيب في كتيبة المظليين.

دخل الى منطقة الروشة في بيروت عام 1982

عام 1982 عاد إلى الكيان الإسرائيلي بعد شهرين من الغزو الإسرائيلي للبنان عامذاك، وانضم إلى لواء المظليين الذي حارب في لبنان وحارب في بيروت (كان ضمن الفرق التي دخلت من محور المرفأ ووصلت الى منطقة (الروشة) في العاصمة اللبنانية بيروت، وهناك استلم قيادة فصيل بعد أن أصيب قائد الفصيل.

عام 1983 عُيّن قائد لشعبة الهندسة الحربية، وبعدها عُيّن نائب لقائد وحدة شالداغ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.(شالداغ: وحدة كوماندوس تابعة لسلاح الجو)
عام 1987 عُيّن قائد الكتيبة 890 في لواء المظليين وخاض أربع معارك مع حزب الله في جنوب لبنان.
عام 1989 استلم قيادة وحدة شالداغ.

عام 1991 قامت وحدة شالداغ تحت قيادته بعملية “شالمه(سليمان)” سنة 1991، حيث تم نقل حوالي 14400 من يهود الفالاشا (يهود أثيوبيا) إلى الكيان الإسرائيلي، وذلك خلال 34 ساعة بواسطة 30 طائرة من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وشركة “العال” الإسرائيلية.

عام 1992 عُيّن قائد لواء “سهم النار” للمظليين بقوات الاحتياط.
عام 1994 عُيّن قائد للواء يهودا الذي في فرقة يهودا والسامرة.
عام 1995 عين قائد للواء المظليين وبعد سنتين ذهب للدراسة الأكاديمية في الولايات المتحدة. مع عودته تم تعيينه في تشرين الأول/ أكتوبر 1998 كقائد “لاتجار” ضمن قسم جيش الاحتياط في القيادة الشمالية.
عام 1999 عُيّن قائدًا لوحدة الارتباط مع جنوب لبنان، حيث أشرف على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000.

أشرف على انسحاب جيش العدو من لبنان

تم تعينه كقائد لشعبة الضفة الغربية، وخدم حتى تموز/ يوليو 2001، وخلال فترة ولايته اندلعت الانتفاضة الثانية بما في ذلك أحداث قبر يوسف والإعدام في رام الله، وفي حزيران / يونيو 2001 تمت ترقيته إلى رتبة ميجور جنرال وعين كقائد لفيلق الشمال، بينما في نيسان / أبريل 2002 تم تعيينه كقائد للقيادة الشمالية، ثم تم تعينه كقائد للقوات البرية وخدم في حرب لبنان الثانية حرب تموز/ يوليو 2006.
2007 – 2009  ملحقاً عسكرياً في السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

قائد القوات البرية في حرب تموز 2006

عام 2009 تولّى منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي تلبية لطلب وزير الدفاع وخدم في منصبه هذا حتى تشرين الثاني / نوفمبر 2010، وخلال هذه الفترة، قام بتطبيق خطة “تيفين” المتعددة السنوات بالإضافة إلى قيادة خطط أخرى في مجالات قوات الاحتياط والطاقة البشرية وميزانية الجيش الإسرائيلي وغيرها من المجالات.
ثم أصبح نائبًا لرئيس الأركان في تشرين الأول / أكتوبر 2009.
في نهاية ولاية رئيس الأركان غابي اشكنازي، كان غانتس من بين المرشحين ليحل محله، لكن وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2010 وبقرار من وزير الأمن حينها إيهود باراك تم تعيين يوآف غالانت لهذا المنصب، إلا أنه أعلن اعتزاله من الجيش الإسرائيلي، فتم تعيين غانتس كرئيس للأركان في شباط / فبراير 2011.
وعند اغتيال الأمين العام لمنظمة لجان المقاومة الشعبية زهير القيسي، والتصعيد الذي رافقه في آذار / مارس 2012، حيث تم إطلاق نحو 200 صاروخ على المجتمعات الإسرائيلية لمدة خمسة أيام، قُتل 22 عنصر مقاومة و4 مدنيين في الغارات الجوية الإسرائيلية وتحت إدارة غانتس حينها.
وفي نوفمبر من العام 2012، قاد غانتس قوات الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة عام 2012، حيث كان هو الذي قرر أن العملية ستبدأ باغتيال أحمد جعبري.
وتم تمديد فترة ولاية غانتس لعام إضافي في 12 أيلول / سبتمبر 2013، حيث قاد منصب القيادة العليا في عملية ضبط القوات البحرية لسفينة الأسلحة “كلوس ج” التي تحمل شحنة أسلحة من إيران إلى قطاع غزة في آذار / مارس 2014.
وفي حزيران / يونيو من نفس العام وبعد أن أطلق الجيش السوري صاروخ كورنيت أدى لمقتل شاب وإصابة العديد من الإسرائيليين بالقرب من السياج الأمني ​​في الجولان، نفذ الجيش الإسرائيلي تحت قيادة غانتس هجوم جوي وبري في سوريا، مما أسفر عن مقتل عشرة جنود سوريين.

قاد هجوم جوي وبري على غزة

وفي حزيران /يونيو2014، حدد الجيش الإسرائيلي تحت قيادته، موقع المستوطنين الثلاثة الذين اختطفوا وقتلوا بالقرب من الخليل، ثم ضرب الجيش الإسرائيلي البنية التحتية لحماس في الضفة الغربية، واعتقل العديد من نشطاء حماس، أمّا في شهر تموز/ يوليو، قاد غانتس الحرب على غزة، وفي 16 شباط /فبراير 2015 تم تعيين غادي ايزنكوت كرئيس للأركان.
انضم غانتس في نيسان / أبريل 2017 إلى حركة “بنيما” برئاسة وزير التعليم السابق شاي فيرون، كما يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة “ياد بن غوريون”.
خدم لمدة 38 عاماً في جيش العدو الإسرائيلي.
سجّل إخفاقًا اقتصاديًا مع إدارته إحدى شركات الهايتك الإسرائيليّة، بعد تركه منصبه كرئيسًا لأركان الجيش الإسرائيلي، ما أدّى إلى إفلاس الشركة وإصابتها بخسائر تقدّر بعشرات ملايين الدولارات.
أعلن عن خوضه الانتخابات الإسرائيلية ضمن حزب جديد نهاية عام 2018 باسم “حوسين لاسرائبل”(المناعةلإسرائيل)، ولاحقاً اتحد مع حزب “يوجد مستقبل” (يش آتيد) بقيادة يائير لبيد لحوض الانتخابات العامة الإسرائيلية للعام 2019.
شباط/ فبراير 2019 شكل تحالف “أزرق وأبيض” مع:
يائير لبيد: زعيم حزب “يش آيتد” الوسطي.
موشيه يعلون: رئيس سابق للأركان في الجيش الإسرائيلي.
غابي اشكينازي: رئيس سابق للأركان في الجيش الإسرائيلي.
من مواقفه:
يتجنب ذكر حل الدولتين.
يرفض الانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية.
تعهد بتعزيز بناء المستوطنات والحفاظ على حرية حركة جيش العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية.
لا يوافق على رأي القانون الدولي في أن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية.

غانتس : المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية شرعية

أعلن أنه لن يتردد في “استخدام القوة” ضد إيران “إذا دعت الحاجة”.
ولا موقف واضحًا لـه من عمليّة السلام أبدًا.
 لا ينوي تعديل “قانون القوميّة”، الذي أقرّ في تموز/ يوليو 2018، زاعما أنه يوجد عدد كاف من القوانين التي تتطرق إلى المساواة المدنية المتوفرة لجميع الناس.
خلال مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في كانون الثاني/يناير 2019، وفي رده على سؤال إذا كان “في رأيك نحن شعب يمارس احتلالا؟”، اعتبر غانتس “نحن شعب حرر نفسه”. وتابع أنه “عمليا يوجد هنا أناس يرون أننا نُعتبر كمحتلين. وبنظرنا نحن محررون. والآن علينا أن ننفذ التسوية”. وفي رده على سؤال أنه “لا يوافق على مصطلح الاحتلال”، قال إنه “أكرر القول، نحن نعرف التوراة والتاريخ. ونحن نعترف أيضا أنهم (الفلسطينيون، الذي يمتنع غانتس عن ذكرهم بشكل واضح وصريح) هنا. والاحتلال هو نتيجة قائمة لنقاش سياسي”.
يتجنّب التحدث عن دولة فلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وإنما انطلق من “المسألة الأمنية” التي تضع أمن إسرائيل ومصالحها في المقدمة، والبحث عن طريقة لا تبدو فيها إسرائيل كمن تسيطر على “آخرين”، دون أن يشير إلى أن “آخرين” هم الشعب الفلسطيني.
وجه رسالة واضحة لقاسم سليماني وحسن نصرالله وحماس، بالقول “لقاسم سليماني وحسن نصر الله لدي رسالة واضحة وجلية لكم: نحن لا نهدد سيادة إيران، لكننا لن نتحمل تهديدا لسيادة اسرائيل”.
شخصيته:

شخصية متحفظة وتوافقية وتحظى باحترام واسع في المجتمع الاسرائيلي، كما تصنفه الصحافة الاسرائيلي بـ”الوسطي”. لكن أنصار اليمين المتطرف وأنصار نتانياهو يعتبرونه من “أقصى اليسار” ويتهمونه بـ”البرود” وحتى بـ”التساهل”.

غانتس يفتقد القدرة على اتخاذ القرار

يفتقد غانتس، بحسب ما نقل المراسل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل،  “إلى القدرة على اتخاذ القرار” بالإضافة إلى أنه “غير قادر على بلورة وإملاء مساره الخاص”، ويضيف هرئيل إن “غانتس من الأشخاص الذين يستطيعون الفوز باليانصيب حتى لو لم يشترِ ورقة يانصيب”، فاختياره لمنصب رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي جاء بعد تورّط الجنرال يوآف غالانت، المرشّح الأوفر حظًا حينها، في قضايا ماديّة، لم تترك مجالا أمامه إلا ترك دوره المحتمل واختيار غانتس رئيسًا للأركان.
لا يختلف غانتس في آرائه السياسية والأمنية كثيرا عن آراء نتنياهو وآراء اليمين الإسرائيلي، إلا أن الفارق الأبرز عن اليمين المتطرف هو أراؤه الليبرالية في القضايا الداخلية في إسرائيل.
تعليقات: 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *